فهرس الكتاب

الصفحة 12512 من 18318

قلت: {أَوْ كَظُلُمَاتٍ} قال: الأول وصاحبه - أي أبو بكر وعمر- {يَغْشَاهُ مَوْجٌ} الثالث - أي عثمان- {مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ} الثاني - أي عمر- {بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ} معاوية لعنه الله وفتن بني أمية، {إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ} المؤمن في ظلمة فتنتهم {لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا} إمامًا من ولد فاطمة عليهما السلام، {فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ} إمام يوم القيامة.

وعن أبي الحسن (أي علي الرضا، إمامهم الخامس) {يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ} ، قال: يريدون ليطفئوا ولاية أمير المؤمنين بأفواههم، {وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ} والله متم الإمامة، والإمامة هي النور وذلك قوله عز وجل: {فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنَا} قال: النور هو الإمام.

وعن أبي جعفر: كانت عصا موسى لآدم فصارت إلى شعيب، ثم صارت إلى موسى بن عمران، وإنها لعندنا، وإن عهدي بها آنفًا وهي خضراء كهيئتها حين انتزعت من شجرتها، وإنها لتنطق إذا استنطقت، أعدت لقائمنا يصنع بها ما كان يصنع موسى، وإنها لتروع وتلقف ما يأفكون، وتصنع ما تؤمر به، إنها حيث أقبلت تلقف ما يأفكون، يفتح لها شعبتان: إحداهما في الأرض والأخرى في السقف وبينهما أربعون ذراعًا تلقف ما يأفكون بلسانها.

وعن أبي عبد الله: ألواح موسى عندنا، وعصا موسى عندنا، ونحن ورثة النبيين.

وعن أبي عبد الله: قال أبو جعفر: إن القائم إذا قام بمكة وأراد أن يتوجه إلى الكوفة نادى مناديه: ألا لا يحمل أحد منكم طعامًا ولا شرابًا، ويحمل حجر موسى بن عمران وهو وقر بعير، فلا ينزل منزلًا إلا انبعث عين منه، فمن كان جائعًا شبع، ومن كان ظامئًا روي، فهو زادهم حتى ينزلوا النجف من ظهر الكوفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت