فهرس الكتاب

الصفحة 12523 من 18318

عن يونس بن عبد الأعلى قال: سمعت الشافعي يقول: ما صح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله فلا يقال له لِمَ وكيف. [الإبانة جـ3 صـ203 الرد على الجهمية]

وعن الربيع بن سليمان قال: قال الشافعي رحمه الله: وليس في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا اتباعها بفرض الله عز وجل والمسألة بكيف في شيء قد ثبتت فيه السنة لا يسع عالمًا.

قوله في أهل البدع وأصحاب الكلام

قال الشافعي: ما رأيت أحدًا ارتدى شيئًا من الكلام فأفلح.

وقال: لو أردت أن أضع على كل مخالف كتابًا كبيرًا لفعلت، ولكن ليس الكلام من شأني، ولا أحب أن ينسب إلى منه شيء.

وأخرج الهروي عن يوسف بن يحيى البوطي قال: سألت الشافعي أأصلي خلف الرافضي؟ قال: لا تصل خلف الرافضي ولا القدري ولا المرجيء، قلت: صفهم لنا، قال: من قال: الإيمان قول فهو مرجيء، ومن قال إن أبا بكر وعمر ليسا بإمامين فهو رافضي، ومن جعل المشيئة إلى نفسه فهو قدري.

وبعد .. فهذه نبذ مختصرة من أقوال الشافعي حررها من نقل مذهبه وكتب في فضائله، فهل يقال بعد ذلك إلا أن الشافعي كان كسابقيه من أئمة السلف وعلى معتقدهم؟ وهل يُقبل من أحد بعد ذلك أن يقول أنا شافعي المذهب أشعري المعتقد؟!

والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت