ويقول صلى الله عليه وسلم: «إنَّ اللَّه رفيق يحبّ الرفق، ويُعطي على الرفق ما لا يُعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه» . [رواه مسلم وأبو داود واللفظ لمسلم]
فلابد للدعاة من الأخلاق الحسنة، ولابدّ من الأسلوب الطيب، والكلمات الطيبة، والعبارات الحسنة، ولو مع أظلم الخلق وأفجرهم، فمهما كان ظلمُ الظالم، وفجور الفاجر، فلن يكون أظلم من فرعون، ولا أفجر منه، ومع ذلك فالله تعالى يقول لموسى ـ عليه السلام ـ: {فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى (18) وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى} .