فهرس الكتاب

الصفحة 12620 من 18318

فإن قيل: كونها مع الحجاج، مظنة أن ينظر الرجال وجهها إن كانت سافرة، لأن الغالب أن المرأة السافرة وسط الحجيج لا تخلو ممن ينظر إلى وجهها، فالجواب: أن الغالب على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، الورع وعدم النظر إلى النساء، فلا مانع عقلا ولا شرعًا، ولا عادة من كونها لم ينظر إليها أحد فيهم ولو نظر إليها لحكي، كما حكي نظر الفضل إليها، ويفهم من صرف النبي صلى الله عليه وسلم وجه الفضل عنها، أنه لا سبيل إلى ترك الأجانب ينظرون إلى الشابة وهي سافرة، كما ترى وقد دلّت الأدلة العديدة على أنها يلزمها حجب جميع بدنها عنهم.

الشارع لم يأذن للنساء في الكشف عن الوجه أمام الأجانب

وبالجملة: فإن المنصف يعلم أنه يبعد كل البعد أن يأذن الشارع للنساء في الكشف عن الوجه أمام الرجال الأجانب مع أن الوجه هو أصل الجمال. والنظر إليه من الشابة الجميلة هو أعظم مثير للغريزة البشرية، وداع إلى الفتنة والوقوع فيما لا ينبغى.

حكاية المرأة التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم

الثانية: حكاية المرأة التي وهبت نفسها للنبى صلى الله عليه وسلم، وجاء فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم صعّد فيها النظر، ولم يأمرها بالتّستر عن الحاضرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت