أ- قال الإمام النسائي في كتابه «الضعفاء والمتروكين» (ت/98) : «جابر بن يزيد الجُعْفي: متروك. كوفي» . اهـ.
قُلْتُ: وهذا المصطلح له معناه عند الإمام النسائي حيث قال الحافظ ابن حجر في «شرح النخبة» (ص/73) : «مذهب النسائي أن لا يترك حديث الرجل حتى يجتمع الجميع على تركه» . اهـ.
ب- قال الإمام البخاري في «الضفعاء الصغير» (ت/49) : «جابر بن يزيد الجعفي: تركه يحيى بن مهدي، قال أبو نعيم: مات سنة ثمان وعشرين ومائة: يروي عن القاسم وعطاء والشعبي ... قال بيان: سمعت يحيى بن سعيد يقول: تركنا جابرًا قبل أن يقدم علينا الثوري، وقال أبو سعيد الحداد: سمعت يحيى بن سعيد عن إسماعيل بن أبي خالد قال: قال الشعبي: يا جابر لا تموت حتى تكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم! قال إسماعيل: فما مضت الأيام والليالي حتى اتهم بالكذب» . اهـ.
جـ- وقال الإمام ابن حبان في «المجروحين» (1/ 208) : «جابر بن يزيد الجعفي من أهل الكوفة كان سبئيًا من أصحاب عبد الله بن سبأ وكان يقول: إن عليا يرجع إلى الدنيا.
وقال: حدثنا إسحاق بن أحمد القطان بتنيس حدثنا عباس بن محمد سمعت يحيى بن معين يقول: جابر الجعفي لا يكتب حديثه ولا كرامة». اهـ.
د- وقال الحافظ ابن حجر في «التقريب» (1/ 379/1425) : «جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي الكوفي أحد علماء الشيعة» . اهـ.