فهرس الكتاب

الصفحة 12627 من 18318

ووأخرج الإمام العقيلي في «الضعفاء الكبير» (1/ 191/240) قال: حدثنا بشر بن موسى قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان سمعت رجلًا سأل جابرًا الجعفي عن قوله: {فَلَنْ أَبْرَحَ الأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ} [يوسف: 80] ، قال جابر: لم يأت تأويل هذه الآية بعد. قال سفيان: كذب. قال الحميدي فقلنا لسفيان: وما أراد بهذا؟ فقال: إن الرافضة تقول: إن عليًا في السحاب، فلا يخرج مع من خرج من ولده حتى ينادي منادٍ من السماء، يريد أن عليا ينادي من السحاب: اخرجوا مع فلان، يقول: فهذا تأويل هذه الآية وكذب، هذه كانت في إخوة يوسف.

وأخرج العقيلي قال: حدثنا محمد بن عيسى قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا سفيان بن عيينة قال: أتيت جابرًا الجعفي فسمعتُ منه ذاك الكلام يعني: الإيمان بالرجعة.

وأخرج العقيلي قال: حدثنا محمد بن عيسى قال: حدثنا عباس قال: سمعت يحيى بن معين يقول: لم يدع جابر الجعفي ممن رآه إلا زائدة وكان جابر الجعفي كذابًا.

وأخرج العقيلي قال: حدثنا حبان بن إسحاق المَرْوَزي، قال: حدثنا إسحاق بن ناجويه الترمذي قال: حدثنا يحيى بن يعلى قال: سمعت زائدة يقول: جابر الجعفي رافضي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأمرنا زائدة أن نترك حديثه.

قلت: والقصة يشم فيها رائحة الوضع من هذا الرافضي السَّبَئِي الكذاب.

العلة الثانية: المُفَضّل بن عبد الله الكوفي:

ولقد حدث تصحيف في سند الحديث الذي جاءت به القصة في «سنن ابن ماجه» طبعة (دار الحديث) (1/ 616) (ح1911) لاسم الراوي «المفضل بن عبد الله الكوفي» إلى «الفضل بن عبدالله» .

ويحسبه البعض هينًا، ولكنه عند علماء هذا الفن عظيم، حتى أُفْرِدَ بنوع خاص، يتبين ذلك من قول الإمام السيوطي في «تدريب الراوي» (2/ 193) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت