فهرس الكتاب

الصفحة 12643 من 18318

إقتصار النساء على تطبيب النساء

2 -ضرورة أن تقتصر النساء على تطبيب النساء وتمريضهن، وأن يقتصر الرجال على تطبيب الرجال وتمريضهم إلا أن تكون هناك ضرورة ملحة، يقول المولى تبارك وتعالى: {فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ} [البقرة: 173] .

لأن ما يحدث في مهنة الطب- بل وفي كليات الطب الآن هو عين الفوضى، بل وعين الانسلاخ من الحياء ومن المروءة والفضيلة، بل هو مروق من الدين.

ونحمد الله أن هناك من الطبيبات (في كثير من التخصصات) من تكتب على باب عيادتها لافتة تقول: «للنساء والأطفال فقط» .

وفي مقابل ذلك فإن أحد كبار أساتذة قسم أمراض النساء والولادة في إحدى كليات الطب أقسم أنه لن يسمح لأي طالبة (أو معيدة) بدخول قسم أمراض النساء في تلك الكلية طالما أنه على قيد الحياة.

وبالفعل لم يتم رفع ذلك الحظر الجهنمي إلا بعد هلاك ذلك الأستاذ، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

تشجيع إنشاء المستشفيات النسائية

3 -تشجيع إنشاء المستشفيات النسائية الخالصة التي لا يدخل من بابها إلا النساء فقط (مريضة- طبيبة- ممرضة- موظفة- عاملة ... إلخ) . ويقوم ولي المرأة بتسليمها لإدارة المستشفى عند البوابة ثم ينصرف، ثم تقوم إدارة المستشفى بالاتصال به للحضور لتسلمها فور انتهاء الكشف عليها أو فور انتهاء إقامتها بالمستشفى إن كانت تحتاج إلى إقامة.

وعلى حد علمي فإن أول مستشفى نسائي في العالم تم إنشاؤه في لندان! ثم توالى إنشاء المستشفيات النسائية في الأردن وفي جدة ثم في القاهرة (مستشفى العزيز بالله بالزيتون) ، أكثر الله المستشفيات النسائية في بلاد المسلمين، اللهم آمين.

فضائح توفير الجثث والهياكل للطلبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت