فهرس الكتاب

الصفحة 12670 من 18318

-معارضة الحقائق التاريخية.

-معارضة الحقائق الكونية، أو حقائق العلم التجريبي الحديث.

والملاحظ في هذه الطعون هو التدرج فيها، فكلما انتفت شبهة انتقلوا إلى التي تليها.

ولو علم المسلمون هذه الشبه الأربع والرد عليها لما حصل ما نراه الآن من تأثر كثير من المسلمين بها، بل والاعتقاد فيها أو التسليم بها.

والمطاعن من حيث صراحتها تنقسم إلى نوعين:

1 -طعون واضحة وصريحة، وهذا هو الغالب في طعون المستشرقين.

2 -طعون غامضة وملتوية وغير مباشرة، وهذا الغالب في طعون العلمانيين.

-الرد على من طعن في القرآن.

أولًا: الردود الإجمالية التي تصلح لكل شبهة:

1 -إعجاز القرآن الغيبي والعلمي والبياني والتشريعي.

2 -التحدي أن يأتي أحد بمثله: {فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ} [الطور: 34] ، {قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} [الإسراء: 88] ، {فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [البقرة: 23] ، {فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [هود: 13] .

3 -شهادة المنصفين من الخصوم بصدقه.

4 -الوحدة الموضوعية لكل سورة.

5 -عدم التناقض.

6 -عدم معارضة كفار مكة له، مع أنهم أكثر الناس عداوة وفصاحة.

وللحديث بقية بإذن الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت