وإني أناشد من خلال هذه الكلمات على صفحات مجلة التوحيد المؤسسات الدينية في مصر والعالم الإسلامي والمنظمات الإسلامية بأن تهب لإبطال تلك المخططات التي تهدف إلى الدعوة إلى الحرية الجنسية وحقوق السحاقيات، ومواجهة تلك الأفكار الهدامة ومقاومتها بشتى الوسائل، والتحذير من المخاطر التي تترتب على انتشار ما تضمنه التقرير من أفكار هدامة، ولعل أبرزها انتشار مرض الإيدز.
اللهم إنا نسألك أن تلطف بنا وبجميع المسلمين!!
ولا يفوتني أن أسجل كلمة شكر للخارجية المصرية التي رفضت الرضوخ لما جاء في التقرير.
اختراق أمريكي لتخريب عقل الطفل المصري
وتستمر الهموم .. واختراق جديد .. احتلال للأرض، وهتك للعرض، ونهب للثروات، وإبادة للبشر، وإذلال وتنكيل على كل بقعة أرض إسلامية من رعاة البقر وحلفائهم في الغرب .. واختراق آخر من نوع جديد ومخطط يروج لمرحلته الثانية ببجاحة يُحَسَدُ عليها السفير الأمريكي ريتشارد دوني حول مشروع الكتاب القومي ليستهدف بحسب بروتوكول المشروع إنشاء مكتبات، وكتب ودواليب هكذا قالوا في المدارس الحكومية المصرية.