وتتوالى الهموم والشجون ... ففي الأيام القليلة الماضية التقى فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر بالسيدة آن فينميان المدير التنفيذي لليونسيف، وقد ركز اللقاء على موضوع العنف ضد الأطفال وختان الإناث وقد حرص فضيلة الإمام على أن يقدم ما يشبه التعهد بأنه سيتم القضاء نهائيًا على عادة الختان في الإناث في مصر، وحرص فضيلته على التأكيد على أن شريعة الإسلام لا توجب ختان الإناث وأنه يعد من المعتقدات الاجتماعية الموروثة، وبالطبع فقد شكرت السيدة فينميان شيخ الأزهر على هذه الآراء، وعلى تصديه لهذه الظاهرة، وهو ما يعيد التساؤل حول سعي المؤسسات الغربية الدءوب لإصدار قانون يحرم الختان في مصر انطلاقًا من المؤسسات الدينية الكبرى واستصدار فتاوى تحرم الختان وذلك بعد الفشل في الحصول على هذه الفتاوى من مجمع البحوث الإسلامية ومن هذه المؤسسات الدينية فيما مضى ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
8 مليارات دولار لإباحة الجنس في مصر
وتستمر الهموم وتشتد الشجون .. وفي محاولة جديدة لاختراق تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، وهدم مبادئ الشريعة والقيم والأخلاق، بدأت الأمم المتحدة اتخاذ خطوات فعلية لتنفيذ مشروعها الذي يدعو للحرية الجنسية، وكشف المشاركون في مؤتمر عقد بالقاهرة مؤخرًا بعنوان «شبكة الهيئات الإيمانية لمواجهة الإيدز» عن أن الأمم المتحدة رصدت ما يقرب من 8 مليارات دولار لدعم المشروع والترويج له في مصر تحت مسمى ميثاق الحرية للرجل والمرأة.
ويدعو هذا المشروع لما يدعى بالجنس الآمن، وإدخال الثقافة الجنسية في الجامعات، وحق الفتاة تحت سن 18 سنة في التصرف في عذريتها دون سلطة من والديها، وقد تم تشكيل الهيكل التنفيذي للمشروع من خلال تأسيس لجنة عليا مكونة من 9 أفراد، ولجنة تنفيذية تابعة للأمم المتحدة مباشرة تتولى نشر المشروع في نجوع وقرى مصر من خلال قوافل منها «الصحة الإنجابية» «والجنس الآمن» .