فلا يحل أن يحدث في هذا اليوم شيء من شعائر العيد سواء كان في المأكل أو في المشرب أو الملبس أو التهادي وغير ذلك، وعلى المسلم أن يكون عزيزًا بدينه وأن لا يكون إمعة يتبع كل ناعق. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرًا بشبر وذراعًا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضبٍ لتبعتموهم» قال الصحابة يا رسول الله! اليهود والنصارى؟ قال: «فمن؟» . [البخاري ومسلم]
والتشبه بالكفار في مشاركتهم بأعيادهم وخاصة هذا العيد قد مهد لنقل موروثات الكفار وثقافتهم ونقل فكرهم إلى المجتمعات الإسلامية.
والواجب على المسلمين أن يتقوا الله ويحذروا مجاراة الكفار في باطلهم وألاَّ تغرهم الحياة الدنيا وزخرفها، وأن يثبتوا على دينهم، وأن يحذروا أن تزيغ قلوبهم فلا تهتدي أبدًا قال تعالى: {فَلْيَحَذَرَ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلَيمٌ} [النور: 63]
زيارة شيخ الأزهر للفاتيكان
هموم وشجون .. وآلام تعتصر الجسد الإسلامي .. فلم ننسَ بعدُ الإهانةَ التي أثارت ضجة كبرى من بنديكت بابا الفاتيكان والتي أهان فيها الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم ووسط أجواء من الاحتقان السائد في أوساط المسلمين بسبب تصريحات هذا البابا تأتينا فاجعة أخرى ولكن هذه المرة، يعلن الفاتيكان عن قبول الإمام الأكبر شيخ الأزهر زيارة الفاتيكان يوم 22 مارس الجاري مع العلم أن بابا الفاتيكان لم يعتذر عن تصريحاته المسيئة للإسلام ولرسول البشرية صلى الله عليه وسلم حتى تلك اللحظة بشكل صريح. وإنا لله وإنا إليه راجعون!!
شيخ الأزهر يتعهد بالقضاء على ختان الإناث