فهرس الكتاب

الصفحة 12686 من 18318

يا دعاة التقريب أما زلتم تقتنعون أن الشيعة يصلح التقريب معهم؟ إن التقريب بين الشيعة والسنة لا يمكن أن يتم إلا أن يترك الشيعة معتقداتهم الفاسدة وضلالاتهم وانحرافهم ويعودوا إلى الإسلام الذي أرسل الله به رسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم، هذا رأي الروافض في مصر في عصور الإسلام الزاهرة فيها، كل ذلك لأنها اتبعت السنة ولم تأخذ بنهج الروافض، كما لا يبعد أن تكون النصوص هذه بعد الحقبة الإسماعيلية الرافضة أيام الفاطميين وهي تعبير عن حقد الرافضة وغيظهم على مصر وأهلها بسبب سقوط دولة إخوانهم الإسماعيليين على يد القائد السني البطل صلاح الدين الأيوبي الذي يكرهونه أشد من العمى لأنه طهر أرض الكنانة من ظلمهم ورجسهم، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

عيد الحب .. ولهو عن طاعة الله!!

ومن الهجمات الشرسة على الإسلام والمسلمين أن يبتلى المسلمون في عقائدهم وإسلامهم فبينما يدعو إسلامنا الحنيف إلى السعادة وإشاعة الحب بين البشر، ووضع لذلك القواعد والأسس التي تضمن عدم الخروج عن المنهج الإلهي الذي يضمن لنا سعادة الدنيا والآخرة وشرع لنا أعيادًا نحتفل بها كما قال ربنا في كتابه، وكما علمنا نبيا صلى الله عليه وسلم، شاهدنا في الأيام الماضية احتفالات صاخبة فيما يسمى بعيد الحب المزعوم «فالنتاين» . واسمه الأصلي «عيد القديس فالنتاين» وحدده النصارى في يوم الرابع عشر من شهر فبراير، وهاجت الشوارع وتزينت المحلات وانطلق الشباب العابث مقلدّا أهل الكفر .. والباطل ومعلوم أن الاحتفال بما يسمى عيد الحب والمشاركة فيه لا يجوز لوجوه:

1 ـ أنه عيد بدعي لا أساس له في الشريعة.

2 ـ أنه يدعو إلى العشق والغرام.

3 ـ أنه يدعو إلى انشغال القلب بهذه الأمور التافهة المخالفة لهدي السلف الصالح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت