فهرس الكتاب

الصفحة 12757 من 18318

[اللؤلؤ المرجان: 1114] ، ولما حاول بعض الناس في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم أن يبرئوا متهمًا من السرقة وأن يتهموا بريئًا بهذه السرقة وطلبوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعلن هذه البراءة الكاذبة على الناس نزل القرآن بقوله تعالى: {إِنَّا أنزَلْنَا إِلَيْكَ الكِتَابَ بِالحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَائِنِينَ خَصِيمًا (105) وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (106) وَلاَ تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا} [النساء: 105 - 107] ، وقوله تعالى: {وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّت طَّائِفَةٌ مِّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيْءٍ وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا} [النساء: 113] ، وكذب من قال مدحًا لرسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:

ومن جودك الدنيا وضرتها

ومن علومك علم اللوح والقلم

فأين هذا من تلك النصوص الصريحة الواضحة!!

ثانيًا: برئ من امتلاك الضر والنفع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت