أما الأول - يعني دلالة السمع- فدلالة القرآن على أنه رحمن رحيم، ودود سميع بصير عليّ عظيم، كدلالته على أنه عليم قدير مستو، له يد تليق بذاته ووجه ومجيء ويمين وإتيان وأصابع، ليس بينهما فرق، وأما الثاني: فالمعنى المفهوم في حقنا يمتنع على الله، فكما أن إرادته ليست من جنس إرادة خلقه فرحمته كذلك ليست من جنس رحمة خلقه، وكذلك محبته واستواؤه ووجهه ويداه، وكل ذلك معلوم بالبديهة (13) .
والحمد لله رب العالمين.
(1) فتح رب البرية ص63. ... (2) ينظر هذه الأبيات وشرحها معارج القبول 1/ 279، 289وما بعدهما.
(3) الإبانة ص105: 107والعلو ص160واجتماع الجيوش ص117 والمعارج1/ 147، 118.
(4) العلو ص 169والمعارج1/ 148. ... (5) العلو ص 140 والمعارج1/ 143. ... (6) الرد على الجهمية ص 281من عقائد السلف.
(7) مختلف الحديث ص 344وما بعدها وينظر العلو ص 145والمعارج1/ 144. ... (8) ينظر العلو ص 188وشذرات الذهب1/ 361، 362.
(9) وقد ذكرها له الإمام الذهبي وينظر في شأنها العلو ص 188. ... (10) موضع شمال المدينة المنورة.
(11) العلو ص 179، 180. ... (12) العلو ص 184ومعارج القبول 1/ 151. ... (13) ينظر الإكليل ص32: 36.