فهرس الكتاب

الصفحة 12854 من 18318

ومن روايات الشيعة في فضل قم وأهلها في (ص218) ما رواه الحسن بن علي بن الحسين عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام أن رجلًا دخل عليه فقال: يا ابن رسول الله إني أريد أن أسألك عن مسألة لم يسألك أحد قبلي ولا يسألك أحد بعدي! فقال: عساك تسألني عن الحشر والنشر. فقال الرجل: إي والذي بعث محمدًا بالحق بشيرًا ونذيرًا ما أسألك إلاَّ عنه، فقال: محشر الناس كلهم إلى بيت المقدس إلاَّ بقعة بأرض الجبل يقال لها «قم» ، فإنهم يحاسبون في حفرهم ويحشرون من حفرهم إلى الجنة. ثم قال: أهل قم مغفور لهم. قال: فوثب الرجل على رجليه وقال: يا ابن رسول الله هذا خاصة لأهل قم؟ قال: نعم ومن يقول بمقالتهم». اهـ.

وفي الختام نقول: ما نشرناه في هذا العدد والعدد الماضي من كتب الروافض ومصادرهم ما هو إلا قطوف لمن لم يعرف ما يُكنه الروافض للإسلام والمسلمين، وعند اشتداد المحن ونزول النوازل بالأمة يجد العبد المسلم أسبابها وآثارها والمخرج منها في كتاب الله تعالى الذي سماه بصائر، فقال في سورة الجاثية: «هَذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ» (الجاثية: 203) .

نسأل الله الهداية، والعود الحميد إلى كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت