فهرس الكتاب

الصفحة 12870 من 18318

15 -من أصول أهل الأهواء عدم عنايتهم بالرواة والأسانيد،، أما السلف فهم أهل هذه الصنعة التي حفظ الله بها السنة.

16 -وكذلك من سمات أهل الأهواء أحيانًا جهلهم باللغة، أو تجاهلهم لها وعدم اعتبارها إلا فيما يخدم أهواءهم وبدعهم، أما أهل السنة فيُعنون بعلوم اللغة ويعتمدونها في تفسير النصوص على المنهج الشرعي السليم.

ثانيًا: من أصول أهل السنة والجماعة تحقيق التوحيد، وصفاؤه، وسلامة المنهج في تقريره، ومن أصول أهل الأهواء والبدع، انحرافهم في مفهوم التوحيد وتقريره، ومن ذلك:

1 -أن حقيقة التوحيد عندهم تنتهي بالتعطيل، أي إنكار أسماء الله وصفاته وأفعاله أو بعضها.

2 -وأن تعريف التوحيد عند أهل الأهواء ينتهي بالإقرار بالربوبية، وليس لهم اهتمام بتوحيد العبادة- الألوهية- الذي هو الغاية من إرسال الرسل.

3 -وقوعهم في تقرير التوحيد فيما نهى الله عنه من التخرصات والأوهام، والخوض في المتشابهات، والمراء والجدال فيما ليس لهم به علم، والخوض في الغيب والقول على الله بغير علم.

4 -وكذلك تباينت مفاهيمهم وتعددت مناهجهم في تقرير التوحيد وإثباته.

ثالثًا: أصول أهل السنة والجماعة تقوم على العلم وقواعد الدين المستمدة من الوحي المعصوم - القرآن وما صح عن رسول الله صلى الله عليه سلم - أما أهل الأهواء والافتراق والبدع، فإن أصولهم تقوم على الجهل بنصوص الدين وقواعده، ومن ذلك:

1 -جهلهم بما دل عليه الكتاب والسنة وآثار السلف وعدم رسوخهم في العلم.

2 -وقد نتج عن جهلهم: سوء الأدب مع الله تعالى والخوض في أسمائه وصفاته بغير علم.

3 -وكذلك، تجهيلهم للسلف، وزعمهم أن طريقة الخلف أعلم وأحكم من طريقة السلف.

4 -وحصرهم الحق في أنفسهم وتجاهلهم لأهل السنة والسلف الصالح، فلا يعرفون لهم فضلهم وقدرهم.

5 -ومن جهلهم أنهم قد ينسبون أقوالهم للسلف فيما يناقض مذهب السلف أصلًا، كالتفويض والتأويل والإرجاء والجبر والتكفير والنصب. ونحو ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت