3 -تشرح لنا الأستاذة الدكتورة سعاد ماهر عميد كلية الآثار من كتابها «أولياء اللَّه الصالحون» ، هذا اللغز بقولها: وجود النص التالي على منبر المشهد الخليلي بالقدس: «الحمد للَّه وحده، لا شريك له، محمد رسول اللَّه، علي ولي اللَّه، صلى اللَّه عليهما، وعلى ذريتهما الطاهرة، سبحان من أقام لموالينا الأئمة مشهدا مجدا رفع راية، وأظهر معجزا بين كل وقت وآية، وكان من معجزاته تعالى إظهار رأس مولانا الإمام الشهيد أبي عبد اللَّه الحسين بن علي بن أبي طالب- صلى اللَّه عليه، وعلى جده، وأبيه، وأهل بيتهم- بموضع بعسقلان، كان الظالمون ستروه فيه، وإظهاره الآن شرف لأوليائه الميامين، وانشراح صدور شيعته المؤمنين، ورزق اللَّه فتى مولانا، وسيدنا معد أبي تميم الإمام المستنصر باللَّه أمير المؤمنين صلى اللَّه عليه، وعلى آبائه، وأبنائه المطهرين» . وواضح أن الكاتب المجهول لهذا النص من الفاطميين، أخذها البعض شهادة اعتماد لأي رأس مستخرج من مقبرة متهدمة وقدمه على أنه رأس الحسين، ولا نعرف أي تأصيل علمي هذا!
ثانيا: ابن الجمالي كان مهزومًا لا يقدر على بناء المشهد