نقول ابتداءً بإجماع العلماء على تحريم الذهاب إلى الساحر أو تصديقه لوضوح الأدلة في تحريم ذلك ومنها ما رواه الأربعة والحاكم وقال: صحيح الإسناد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال صلى الله عليه سلم: «من أتى عرافًا أو كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد» . وفي صحيح الجامع من حديث عمران بن حصين رضي الله عنه قال صلى الله عليه سلم: «ليس منا من تطير أو تُطير له أو تكهن أو تُكهن له أو تسحَّر أو تُسحِّر له» . وفي صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه سلم: «من أتى عرافًا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة» .
الثانية: لا يجوز حلَّ السحر بالسِّحر على الرأي الراجح ولوضوح الأدلة في النهي عن تعلُّم السحر أو تعليمه، أما كيف يتم حل السحر وعلاجه وفوائد أخرى في لقاء قادم، استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.