فهرس الكتاب

الصفحة 1291 من 18318

الصوفية التي ألهت كل مظاهر الكون وظواهره ... حتى الكلب والخنزير!!

الصوفية التي اعتبرت العملية الجنسية وصولا إلى الله ... وحلولا في الله ... !

واعتبرتها أكثر وصولا وحلولا ... حينما تتم في سفاح!!

فلماذا تغضبون - يا سادة - على عثمان البرهاني!؟

وحتى (عثمان البرهاني) - على حد تعبير المتحدث الرسمي باسمه - لم يخرج سوأته - أي: كتابه - للعامة، وإنما أخرجه للخاصة .... وخاصة الخاصة ...

من باب: (إذا بليتم فاستتروا!

ومن باب: (لا يحب الله الجهر بالسوء من القول.

أما الصوفية ... فقد تعروا في الطريق العام، واعتبروا هذا التعري نفسه، قربي إلى الله، ووسيلة إلى رضاه!

وارتكبوا الفواحش ... كل الفواحش ... حتى اللواط ... واتيان البهائم ... وقالوا: إننا بهذا ننشر الإسلام، وننصر جيوش المسلمين.

فلماذا - إذًا تغضبون على البرهاني - وتثيرون الدنيا عليه؟ هل هو تنافس على (مناطق النفوذ الصوفية) ؟

هل هو محاولة للتوسع في (المدد) يتبعه توسع في النذور، وصناديق النذور؟

هل هى (معركة ضروس) بين (الميم) و (النون) ميم (البرهامية) ونون (البرهانية) (1) .

من يدري؟

لكنني .. ما زلت أجدني مدفوعا إلى الدفاع عن محمد عثمان البرهاني وطريقته ... !

الذي قدر أن يخترع أسلوبا (تكنولوجيا) تقدميا في عبادة الله!

فاليه وحده .. يرجع الفضل في اختراع المسبحة ذات العداد (الألكتروني) ! ... تلك المسبحة المنتشرة بين فتياننا، وفتياتنا في هذه الأيام ... !

ولقد شكرت أهل السودان - في احد محاضراتي هناك هذا العام - أن (صدروا) لنا هذا (الاختراع) الحديث جدا!! والمفيد جدا!!

ولم يكن (شيخ البرهانية) وحده .. هو الذي أله الرسول - برأ الله رسوله - وإنما كان معه جمهرة كبيرة من (كهنة) الصوفية. كان معه ابن عربي، والجيلي، وابن نباتة، والبوصيري، والبكري، وابن مشيش، والحلواني ... وغيرهم، وغيرهم كثيرا!

لم يكن الرجل سوى (ناقل) و (ناقل أمين) ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت