فهرس الكتاب

الصفحة 12914 من 18318

بأبي أنت وأمي يا رسول الله- صلى الله عليه سلم - تخشى أن تُوصف عظام المرأة، فماذا عَسَيْتَ أن تفعل لو رأيت حال النساء - وقد برَّأك الله من رؤية هذا - اللواتي كشفن ووصفن كل دقيق وجليل من أجسادهن؟!

وانظر إلى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه سلم عندما قالت: يا أسماء إني قد استقبحت ما يُصنع بالنساء، أن يطرح على المرأة الثوب فيصفها، فقالت أسماء: يا ابنة رسول الله صلى الله عليه سلم ألا أريك شيئًا رأيته بالحبشة؟ فدعت بجرائد رطبة فحنتها ثم طرحت عليها ثوبًا، فقالت فاطمة: ما أحسن هذا وأجمله، تعرف به المرأة من الرجل، فإذا مت أنا فاغسليني أنت وعلي، ولا يدخل عليَّ أحد، فلما توفيت غسَّلها علي وأسماء رضي الله عنهما. [أخرجه أبو نعيم والبيهقي وفي سنده ضعف] .

ورُوي هذا أيضًا عن رقية ابنة رسول الله صلى الله عليه سلم، فهي أول من جُعل له النعش في الإسلام.

فانظر إلى فاطمة ريحانة رسول الله صلى الله عليه سلم كيف تخشى أن يصف الثوب جسمها وهي ميتة، أفلا تستحين يا أخت الإسلام ويكون لك القدوة في بنات النبي صلى الله عليه سلم فتتستري وأنتِ حية؟

وفي الحديث عن ابن عمر - رضي الله عنهما-: «الحياء والإيمان قرنا جميعًا، فإذا رفع أحدهما رُفع الآخر» . [أخرجه الحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي والألباني] .

5 -ألاَّ يكون معطرًا:

عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه سلم: «أيُّما امرأةٍ استعطرت ثم خرجت، فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية، وكل عين زانية» . [صحيح الجامع] .

وفي الحديث: قال رسول الله صلى الله عليه سلم: «أيُّما امرأة أصابت بخورًا فلا تشهد معنا العشاء الآخرة» . [مسلم] .

وفي الحديث قال رسول الله صلى الله عليه سلم: «أيُّما امرأة تطيبت ثم خرجت إلى المسجد، لم تقبل لها صلاة حتى تغتسل» . [صحيح الجامع] .

وسبب المنع من التعطر للمرأة إذا خرجت- في ثوبها وبدنها- لما فيه من تحريك داعي الشهوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت