فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وروى الإمام مسلم وغيره من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أن رجلًا سأل رسول الله صلى الله عليه سلم: أيُّ الإسلام خيرٌ؟ قال: «تُطعم الطعام وتقرأ السلام على من عَرَفْتَ ومن لم تعرف» .
والتعبير في الحديث بالمضارع «تطعم» للحث على تجدده كما في الآية السابقة: «ويطعمون ... » .
والخطاب في تطعم للسائل، وغيره مقيس عليه، أي تطعم يا من يصح منه الإطعام.
والمفعول الأول «لتطعم» محذوف للتعميم، والتقدير: تطعم أي كائن الطعام. وفي حذف المفعول إشارة إلى أن إطعام الطعام غير مختص بأحد سواء كان المطعم مسلمًا أو كافرًا أو حيوانًا.
واختار لفظ: «تطعم» ولم يقل تؤكل مثلًا، لأن لفظ الإطعام عام يتناول الأكل والشرب والذوق، قال تعالى: {وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي} [البقرة: 249] أي ومن لم يذقه.
وللحديث بقية إن شاء الله تعالى.
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.