فهرس الكتاب

الصفحة 12932 من 18318

وروى ابن حبان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه سلم قال: «يُمسخ قوم من أُمتي في آخر الزمان قردة وخنازير» . قالوا: يا رسول الله، أليس يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله؟ قال: «بلى، ويصومون ويصلون ويحجون» . قالوا: فما بالهم يا رسول الله؟ قال: «اتخذوا المعازف والقَيْنَات والدفوف وشربوا الأشربة فباتوا على شربهم ولهوهم فأصبحوا وقد مُسخوا قردة وخنازير، وَلَيَمُرَّنَّ الرجل على الرجل في حانوته يبيع فيرجع إليه وقد مسخ قردًا أو خنزيرًا» . قال أبو هريرة: لا تقوم الساعة حتى يمشي الرجلان في الأمر فيمسخ أحدهما قردًا أو خنزيرًا ولا يمنع الذي نجا منهما ما رأى من صاحبه أن يمضي إلى شأنه حتى يقضي شهوته. قاله الشوكاني، قال المنذري: وأخرجه البخاري تعليقًا، وانظر عون المعبود (11/ 59) .

وهل تخلو مجالس الغناء ومسارح الطرب في أنحاء من الدنيا كثيرة من رقص خليع فاجر، وخمر يُدار، وصياح السكارى، وكلمات فاحشة مثيرة للشهوات والفواحش، واختلاط شائن بين الجنسين، وتحلل وإباحية، وآلات اللهو المحرمة، فأين الحلال في هذا الغناء أو جزء منه أيها الضالون المكذبون؟!

نسأل الله تعالى الهداية للجميع، والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت