فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وجدير بكل مرب وكل مربية أن تعرف ما يحل وما يحرم من الغناء وضوابط ذلك.
لقد أخبر النبي صلى الله عليه سلم أنه سيكون في الناس من يستحل المعازف - أي يجعلها حلالًا - بعد إذ حرمها الله تعالى، قال صلى الله عليه سلم: «ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الحِرَ والحريرَ والخمرَ والمعازفَ، ولينزلن أقوام إلى جنب علم تروح عليهم سارحتهم، فيأتيهم آتٍ لحاجته فيقولون له: ارجع إلينا غدًا، فيبيتهم الله ويضع العَلَم ويمسخ منهم آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة» . [البخاري 5590] .
وعن عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - قال: أخذ النبي صلى الله عليه سلم بيدي، فانطلقت معه إلى ابنه إبراهيم وهو يجود بنفسه، قال: فوضعه، ثم بكى، فقلت: تبكي يا رسول الله وأنت تنهى عن البكاء؟ فقال: [لم أنه عن البكاء، وإنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجِرَيْن؛ عند نعمة؛ مزمار شيطان ولعب، وصوت عند مصيبة، خمش وجوه وشق جيوب، ورنة شيطان، وإنما هذه رحمة] ، ومن لا يَرحم لا يُرحم، يا إبراهيم لولا أنه وعد صادق، وقول حق، وأن آخرنا سيلحق بأولنا؛ لحزنا عليك حزنًا أشد من هذا، وإنا عليك يا إبراهيم لمحزونون، تبكي العين، ويحزن القلب، ولا نقول ما يسخط الرب عز وجل». [مجمع الزوائد 3/ 17، وما بين المعكوفين في صحيح الجامع 5194] .
وقال صلى الله عليه سلم: «صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة: مزمار عند نغمة، ورنة عند مصيبة» . [صحيح الجامع 3801] .