إن العداوةَ دينيةٌ يا عباد اللَّه! وأمريكا ليس لها من أمرها شيء، وإنما يقودها اليهود صاغرةً إلى حيث يريدون، والمسلمون لا يقبلون تواجدَها العسكري، ولا تواجدَ غيرها من أيِّ دولةٍ كافرة، بأي حال، لقول النبي صلى الله عليه سلم: «لا يبقى بجزيرة العرب دينان» ، وآخِرُ وصيته عليه الصلاة والسلام: «أخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب» . فيجب العمل بذلك.
وأنتم معشر المسلمين تُخَيِّمُ عليكم سحبُ الإنذار، فعليكم بالتوبة إلى اللَّه، فإنه ما نَزَلَ بلاءٌ إلا بذنب، وما رُفِعَ إلا بتوبة.
يا من عصيت اللَّه بالخمر .. تُبْ إلى اللَّه، فإنك بهذا تُساهم بالإصلاح لمجتمعك .. يا من عصيت بالزنى .. ويا من عصيت اللَّه باللواط .. تُبْ إلى اللَّه .. يا من عصيت اللَّه بالمخدرات .. تُبْ إلى ربك فإنك عما قريب سترجع إليه .. يا من عصيت اللَّه بترك الصلاة تُبْ إلى اللَّه عز وجل .. يا من عصيتَ بظُلْمِ مُسْلِمٍ في مالِهِ وفي عرضِهِ .. تُبْ إلى ربك ..
طهروا أموالكم من الربا، فهو من أسباب الحروب والدمار .. وطهروها من المعاملات التي لا تتفق مع دين الإسلام ونصوص الشريعة، حتى تكون جميع أنواع المعاملات في البنوك خاضعة لأحكام الإسلام؛ موافقةً لها ..
ادعوا إلى اللَّه .. أيدوا الدعوة إلى اللَّه عزَّ وجلَّ .. إلى الإسلام ..
علموا المسلمين .. اعتنوا بالمناهج في مناخ دول العالم الإسلامي ..
المناهج الإسلامية، والدعوة إلى اللَّه تَبَارَكَ وتعالى: واجبُ كلِّ مسلم، ويجب أن يوجهَها العلماءُ الموثوقُ بعقيدتهم والموثوق بعلمهم وباستقامتهم، والذين ترجع إليهم الفتوى، ويرجع إليهم المسلمون في ما عرض لهم من الأمور التي يحتاجونها .. العالِمُ الذي يتطابقُ مع كتاب اللَّه وسنة رسوله صلى الله عليه سلم.
وَاحذروا الحزبيات المفرقة، واحذروا الأهواء المشتتة، واحذروا من عقاب اللَّه وعذابه.
بارك اللَّه لي ولكم في القرآن العظيم، وَبِهَدْيِ سيد المرسلين، وبقوله القويم.