فهرس الكتاب

الصفحة 12955 من 18318

وبدافع العداء الديني: فإن عداء الدول الكبرى ا .. وعداء الدول الكافرة كلها .. ضد الإسلام والمسلمين ولا يوثق بواحدة منها أبدًا: بغية إلحاق الضرر والعنت ببلاد المسلمين .. في التلويح بتهديدها في مرافقها الحيوية، أو سلامة أهلها ووحدة أراضيها ..

وكل هذه النوايا السيئة من الدول الكبرى - كل ذلك - لستة أمور:

الأول: ضمان استقرار دولة العدوّ الصهيوني.

الثاني: بناء هيكل سليمان.

الثالث: المحافظة على بقاء التفوق العسكري اليهودي على دول المنطقة.

الرابع: السيطرة على ثروات المنطقة حتى لا يكون لأهلها إلا فتات الموائد.

الخامس: القضاء على الدعوة للإسلام.

السادس: الدعوة إلى كل ما يُضاد الإسلام، وهدم كل خلق كريم، وبقاء دول المنطقة في صراعات دائمة.

يا معشر المسلمين، لكم عبرةٌ في تركيا .. حكمتْ بالعلمانية منذ ظهر عليها اللعين كمال أتاتورك، وطبق عليها الكفر قهرًا، ونبذ حكامها الإسلام، وحاربوه، على كل صَغِيْرٍ، ولا يزالون يحاربونه ... وتحالفوا عسكريًّا مع اليهود! ..

ولم يرضوا لها إلا أن تكون خادمًا مطيعًا فحسب! بل لم يدخلوها معهم في أي حلف! وذنبها: لأنها كانت حاملةً للواء الإسلام في يومٍ مضى!

فأنتم، مهما تنازلتم، فلن يرضوا عنكم أبدًا! بل دافِعوا عن حقكم، ودافِعوا عن دينكم.

العداءُ دِيْنيٌّ يا معشر المسلمين!

نصيحتي لأمريكا أن لا تتدخل في شئون المنطقة، فدول المنطقة، هم المسئولون عن المنطقة.

ولا تغتر أمريكا بقوتها، فقد جرت سنة اللَّه أنّ القوة إذا قُرنت بالظلم فإنها تؤدي إلى الدمار! والدمار من ربِّ العالمين، فالتكنولوجيا ليست كلَّ شيء! إنما الأمر يعود إلى الإيمان.

أمنُ المنطقة: لدول المنطقة .. هو من حقهم .. وما سَبَّبَ المشاكلَ للمنطقة المزعزعة إلا الدولُ الكبرى التي تفتعلُ الأحداثَ، وتتواجَدُ كلما افتعلتْ حدثًا بذريعة أنها تصلح الوضع أو تَدْرَأُ الخطر!! وكيف يكون الذئب راعيًا للغنم!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت