فهرس الكتاب

الصفحة 12954 من 18318

وأهلُ البيت بَرَاءٌ منهم ومن هذا القول.

والأدلة على بطلان مذهب الرافضة شرعًا وعقلًا لا تُحصَى إلا بالمشقة ... ألا فليدخلوا في الإسلام ..

وأما نحن، أهل السنة والجماعة، فلن نقترب منهم شعرة واحدة أو أقل من ذلك! فهم أضرُّ على الإسلام من اليهود والنصارى، ولا يوثق بهم أبدًا، وعلى المسلمين أن يقفوا لهم بالمرصاد؛ قال تعالى: {هُمُ العَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ} [المنافقون: 4] .

إن نسب الرفض يعود إلى عبد اللَّه بن سبأ اليهودي! وإلى أبي لؤلؤة المجوسي!

إذًا معشر المسلمين لابد أن يتميز المسلم في عقيدته، فيحب ما أحب اللَّه، ويكره ما يكرهه اللَّه؛ ويتناصرَ المسلمون ويكونوا يدًا واحدة، فإن أعداء المسلمين جَمَعَهُمْ على عداوة المسلمين دينُهم وعقائدُهم الكافرة قديمًا وحديثًا: قال تعالى: {وَلَن تَرْضَى عَنكَ اليَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} [البقرة: 120] ، وما غرسوا الدولة الصهيونية في فلسطين إلا لحرب الإسلام، وزعزعة المنطقة. وكانت من آثار استعمارهم للعالم الإسلامي أمراض عقدية واجتماعية مايزال يعاني منها المسلمون، ومن أعظم ذلك إلغاء المحاكم الشرعية في العالم الإسلامي وإحلال القوانين الوضعية والمحاكم القانونية بدلًا عنها.

لكن هذه المملكة - وللَّه الحمد - هي التي بقيت محافظة على المحاكم الشرعية التي تحكم بشريعة اللَّه تعالى، وتحمل راية التوحيد بين الدول.

وفي الآونة الأخيرة صار اليهود والنصارى يختلقون مشاكل للمنطقة، ويتذرعون بها للتواجد العسكري.

وبعد أن تَمَهَّدَتِ الأسباب للدول الكبرى صاروا يفتعلون الأحداث الصورية للتدخل العسكري، بعد أن تدخلوا اقتصاديًّا. وباتت نوايا الدول الكبرى ظاهرة ضد استقرار المنطقة؛ وتقسيمها إلى دويلات صغيرة، متحاربة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت