فهرس الكتاب

الصفحة 12967 من 18318

يقول ابن حجر: أي موضع سجود، وقيل: المراد جعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا، وجعلت لغيري مسجدًا ولم تجعل له طهورًا لأن عيسى عليه السلام كان يسيح في الأرض ويصلي حيث أدركته الصلاة، وقيل: إنما أبيحت لهم في موضع يتيقَّنون طهارته بخلاف هذه الأمة فأبيح لهم في جميع الأرض إلا ما تيقنوا نجاسته، والأظهر أن من قبله إنما أبيحت لهم الصلاة في أماكن مخصوصة كالبيع والصوامع لحديث: «وكان من قبلي إنما كانوا يصلون في كنائسهم» . وحديث: «ولم يكن من الأنبياء أحد يصلي حتى يبلغ محرابه» ، وأن التيمم جائز بجميع الأرض لحديث: «وجعلت لي الأرض كلها ولأمتي مسجدًا وطهورًا» . [فتح الباري 1/ 521، 522 بتصرف] .

وعن أبي ذر -رضي الله عنه- قال رسول الله صلى الله عليه سلم: «الصعيد الطيب طهور المسلم إذا لم يجد الماء عشر حجج، فإذا وجدت الماء فأمسه بشرتك فإن ذلك خير لك» . [صحيح الإرواء 153] .

وعن أبي أمامة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه سلم: «فأيما رجل من أمتي أتى الصلاة فلم يجد الماء وجد الأرض طهورًا ومسجدًا» . [فتح البادي 1/ 522] .

وللحديث بقية إن شاء الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت