لذا فخامة الرئيس فإننا نستأذنكم بوصفكم حاكمًا لمصر المسلمة أكبر دولة عربية إسلامية والتى يستمد دستورها أحكامه من الشريعة الإسلامية أن تصدروا أوامركم الكريمة إلى أهل الاختصاص في سن القوانين والتشريعات بسنِّ قانون يعاقب المعتدين على الله ورسوله، والصحابة والتابعين. والضرب بيد من حديد على أيدى هؤلاء العابثين والمتطاولين، والذين ينتسبون للإسلام. فهم من أبناء جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا.
وإذا كان من تطاول على قاضٍ في محكمة قد نال جزاءه، فما بالكم بمن يتطاول على المولى سبحانه، وعلى رسول الله صلى الله عليه سلم وعلى الصحابة والتابعين، فما تزال الأقلام المارقة والتى دأبت على النيل من صحابة رسول الله صلى الله عليه سلم تنتهك كل مقدس، وتستبيح كل محرم، فبعد إهانة ومحاولة إثبات عدم مصداقية صحيح البخارى أصح كتب السنَّة، ومهاجمة الصحابى خالد بن الوليد في صحيفة مغمورة، والبدء في مهاجمة راوى أحاديث رسول الله صلى الله عليه سلمصلى الله عليه سلم «أبى هريرة» رضى الله عنه وأرضاه باستخدام نفاية من نفايات كتب التاريخ بنشر كتاب لكاتب مشبوه التوجه «يدعى محمود أبو رية» فإلى متى يستمر هذا الكذب وهذا الافتراء على الله ورسوله وصحابته والتابعين لهم من أئمة الحديث ونقلته؟!!
فخامة الرئيس:
سيكتب الله لكم الأجر العظيم بإصداركم قانونًا يُحَرّمْ وَيُجرّمْ التطاول على حرمات الإسلام والمسلمين، وسيسجل التاريح بأحرف من نور، في سجل الخالدين دفاعًا عن حرمات الإسلام وتعظيمًا لشعائره وفقكم الله تعالى لما فيه خير البلاد والعباد.