فهرس الكتاب

الصفحة 13013 من 18318

ذكر الحلي - الملقب عند الرافضة بالعلامة - بأن إنكار الإمامة شر من إنكار النبوة؛ حيث قال: «الإمامة لطف عام والنبوة لطف خاص لإمكان خلو الزمان من نبي حي بخلاف الإمام، وإنكار اللطف العام شر من إنكار اللطف الخاص» . [انظر كتاب الألفين 1/ 3] .

وعقب أحد علمائهم على هذا بأنه «نعم ما قال» ، وأضاف: وإلى هذا أشار الصادق بقوله عن منكر الإمامة هو شر الثلاثة، فعنه أنه قال: الناصبي شر من اليهودي. قيل: وكيف ذلك يا ابن رسول الله؟ فقال: إن اليهودي منع لطف النبوة وهو لطف خاص، والناصبي منع لطف الإمامة وهو عام. [انظر حاشية ص43 النافع يوم الحشر] .

ويطلقون كلمة الناصبي على مخالفيهم، ويحكمون بكفره ونجاسته.

وفي مصباح الهداية «ص61 - 62» ذكر المؤلف أن الإمامة مرتبة فوق النبوة!

وقال ابن بابويه القمي الملقب عندهم بالصدوق: «اعتقادنا فيمن جحد إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمة من بعده أنه كمن جحد نبوة جميع الأنبياء، واعتقادنا فيمن أقر بأمير المؤمنين وأنكر واحدًا من بعده من الأئمة أنه بمنزلة من أقر بجميع الأنبياء وأنكر نبوة نبينا محمد صلى الله عليه سلم» .

[رسالته في الاعتقادات ص103] .

وقال المفيد: «اتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة، فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار» .

[بحار الأنوار للمجلسي 23/ 390، والمجلسي ذكر قول المفيد لتأييد رأيه] .

والمفيد كان رأس الإمامية، وشيخًا لشيخ طائفتهم أبي جعفر الطوسي.

وعقيدتهم في هذه تفسر لنا ما يحدث في العراق؛ ففرق الموت من الرافضة ممن يسمى بجيش المهدي يقتلون من يستطيعون قتله من أهل السنة، بعد التعذيب، ثم يلقونهم في الطرقات حيث يعتبرونهم كفارًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت