ويوحى إليه فيما يوحى أنه مشمول بالعافية، وأن عسره إلى يسر، وشدته إلى رخاء ويؤكد ذلك بما يلمسه في نفسه {ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك. الذي أنقض ظهرك. ورفعنا لك ذكرك. فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا} .
وهكذا تنبسط تحت أقدام المؤمنين أسباب الثقة بالمستقبل المحمود، طبقا لقالة الله ورسمه ووعده {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين، انهم لهم المنصورون، وان جندنا لهم الغالبون، فتول عنهم حتى حين وأبصرهم فسوف يبصرون، أفبعذابنا يستعجلون. فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين. وتول عنهم حتى حين. وأبصر فسوف يبصرون} الصافات. أترون الله يمهد بكلمتي (تول) للهجرة وبألفاظ الإبصارإلى ما تحقق بالهجرة؟