فهرس الكتاب

الصفحة 13073 من 18318

قال تعالى: {ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ} [الأنعام: 143] ، وقال تعالى: {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ} [تبارك: 2] ، وقال تعالى: {وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى} [الليل: 3] ، حتى الطاقات لا تتولد إلا من زوجين اثنين (شحنة موجبة، وشحنة سالبة) ، وهذا هو النظام الذي وضعه الله - عز وجل - لكونه، وبه سارت الحياة إلى وقتنا هذا وإلى يوم القيامة - إن شاء الله - ولكن أعداء الإسلام - بمعاونة المنافقين - يريدون اختراق هذه القوانين الإلهية، وكل ذلك من أجل إشاعة الفاحشة في المجتمع الإسلامي، تحت مسمى الحرية الشخصية، فعقدوا المؤتمرات ووظفوا الإعلام المسموع والمقروء في اختراق هذه السنن، فنادوا بالزواج المثلي بين نوع واحد، ذكر وذكر (لواط) ، وأنثى وأنثى (سحاق) ، وبدأت المؤامرة بتحرير المرأة، وحقوق المرأة، والحرية، وكل ذلك من أجل أن يميل الناس ميلًا عظيمًا عن دينهم، بصرف شهواتهم في الحرام، وهذا ما بينه الله عز وجل في كتابه: {وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا} [النساء: 27] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت