فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الإصرار على بدعهم (إلا النادر) ، فلا يهتدون إلى الحق والسنة ولا يوفَّقون للتوبة؛ وذلك بسبب إصرارهم على البدعة- والله أعلم- فهم ممن قال الله فيهم: {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} [الكهف: 103 - 104] .
عاشرًا: من سمات أهل الأهواء:
كثرة الكلام فيما لا يعنيهم، وما ليس من اختصاصهم لا سيما في أمور الدين والعقيدة، والإكثار من حشو الكلاميات، ومن الكتب والمصنفات والردود؛ ولذلك اتسمت كتبهم ومصنفاتهم وأعمالهم بقلة البركة وقلة الفائدة.
حادي عشر: من سمات أهل الأهواء:
حرصهم على نشر البدعة، وقوة تأثيرهم فيمن يخالطهم، ولذلك تكثر استمالتهم للعامة والغوغاء والدهماء، وأصحاب المطامع وعشاق الشهرة، وقد تستجيب لهم هذه الفئات بسرعة عند الفتن، وعند غربة السنة وأهلها.
ثاني عشر: من سمات أهل الأهواء:
التعالم والغرور، فمن تعالمهم: زعمهم أنهم أعرف من العلماء الراسخين في الدين، أو مثلهم، وأنهم جديرون بالقول والحكم والاجتهاد مع قلة علمهم وجهلهم بالنصوص وقواعد الاستدلال وأصول الاجتهاد، بل إن غالبهم في الحقيقة من أصحاب الجهل المركب، ومن غرورهم وخذلانهم ظنهم أنهم ينصرون الإسلام بمناهجهم الضالة ومقالاتهم المبتدعة.
ثالث عشر: من سمات أهل الأهواء:
وقوعهم بين الغلو والتقصير، فكلُّ أهلِ الأهواء خارجون عن منهج الاعتدال، فمنهم فرق اتسمت بالغلو والتنطع، كالخوارج والشيعة وبعض المعتزلة، وأخرى اتسمت بالتقصير، كالمرجئة والجهمية، وثالثة جمعت بين الغلو والتقصير كالصوفية وأكثر المعتزلة.
رابع عشر: ومن سمات أهل الأهواء كذلك:
1 -استحواذ الشياطين والجن على طوائف منهم.