2 -الجرأة على الله ورسوله وعلى الدين وعلى عباد الله الصالحين، ومن هنا نجد أن أصولهم كلها مخترعة مبتدعة ليس لهم فيها قدوة من أعلام الهدى الأئمة الأعلام؛ لذا وقعوا في تقرير قواعد فاسدة والقول بلوازمها.
3 -القعود عن الجهاد وعن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبعضهم يعبر عن الجهاد بأنه (قسوة وعنف) ، والنهي عن المنكر بأنه (حَجْرٌ وتقييد للحريات) .
4 -يكتبون ما لهم ويعلنونه ويكتمون ما عليهم ويتجاهلونه.
5 -التكلف والتعمق واتباع الصعاب والمحارات والمعضلات التي ما أنزل الله بها من سلطان.
6 -اعتقادهم ما تتوهمه عقولهم، فإن أصولهم واعتقاداتهم ناتجة عن التوهمات والخيالات والتخرصات، فهم على منهج الذين قال الله فيهم: {قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ (10) الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ} [الذاريات: 10 - 11] .
7 -تستهويهم العقليات والفلسفات ويزينها لهم الشيطان، وقد نتج عن تعويلهم على ذلك زعمهم أن العقيدة (عقيدة السلف) مما لا يعقل، وتوهموا المعارضة بين العقل والشرع.
8 -ومن أبرز سمات أهل الأهواء والبدع: مضاهاتهم للشرع، وتدرجهم في مناهج الباطل، واتسامهم بالذلة والصغار.
9 -المتأمل لحال أهل البدع والأهواء يجد أنه ليس في أئمتهم من تجمع الأمة على أنه إمام هدى، لكنهم قد ينتحلون بعض أئمة الدين تلبيسًا.
10 -شؤمهم على الأمة وإسهامهم في نكباتها وفرقتها وهوانها وتسلط أعدائها.
الخلاصة:
إن مناهج أهل السنة والسلف الصالح تقوم على السنة والاتباع كما أمر الله ورسوله صلى الله عليه سلم، ومناهج أهل الأهواء تقوم على البدعة والفرقة والابتداع واتباع السبل.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.