وإنما نقول مثل هذا- عباد الله- لنؤكّد موقف أئمة الدين من أهل السنة والجماعة تجاه هذه المسألة، ولنصحّح بعض المفاهيم المشَوّشَة في هذا الجانب من باب الديانة والالتزام بالحق ليس إلا، لاسيما في هذا الزمن الذي غاب فيه الوعي الديني فيما يخص حقوق الراعي والرعية، والذي قَلَّ فيه الألفة والتناصر.
وجامع الأمر في هذا- عباد الله- هو قول النبي: «خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، ويصلون عليكم وتصلون عليهم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم» الحديث رواه مسلم. والصلاة في هذا الحديث بمعنى الدعاء على أحد التفسيرين.
اللهم صلِّ على محمد، وآله وصحبه وسلم.