فهرس الكتاب

الصفحة 13273 من 18318

وفيه أيضًا: «ما من رجل تمتع ثم اغتسل إلا خلق الله من كل قطرة تقطر منه سبعين ملكًا يستغفرون له إلى يوم القيامة، ويلعنون متجنبها إلى أن تقوم الساعة» . (ص444) .

وفي هذه الأبواب جاءت روايات تخالف هذا الفسق والفجور والمجون فرفضوا الأخذ بها، وحملوها على التقية.

دراسة أكاديمية لأستاذة شيعية عن المتعة

وإذا كنا نعجب كيف ينسب هذا للإسلام دين النقاء والطهر، وينسب لآل البيت الأطهار الأبرار، فإن الواقع العملي أسوأ من هذا بكثير، ولا يختلف عن الدعارة والزنى قيد أنملة سوى أن هؤلاء الذين رُزِيءَ بهم الإسلام يُنسبون إلى هذا الدين العظيم المبرأ مما يقولون.

باحثة شيعية تدعى د. شهلا حائري، حفيدة آية الله حائري، قامت بدراسة أكاديمية موثقة في كتاب «المتعة» ، ونذكر هنا بعض ما جاء في هذا الكتاب:

قالت الباحثة (ص29) : «أخبرني الأشخاص الذين قابلتهم عن تعدد الطرق التي تستعملها النساء في التعبير عن رغبتهن في عقد زواج المتعة، فعلى سبيل المثال تقوم المرأة بارتداء حجابها مقلوبًا، للتعبير عن رغبتها وجاهزيتها، وكذلك المرأة التي تكثر من التطلع حولها» .

وفي (ص93) : للزوج حق الاستفادة من موضوع الإيجار، أي النشاط الجنسي للمرأة، وللمرأة الحق في التعويض المالي، أي الأجر.

ومن يعقد زواجًا مؤقتًا مثل الذي يستأجر غرفة في فندق للإقامة بها.

وفي (ص146) جاء الحديث عن المتعة الجماعية، فبالإمكان عقدها بين المرأة ومجموعة من الرجال بطريقة متسلسلة، وأحيانًا خلال مهلة لا تتجاوز بضع ساعات.

وفي ص180، 181: في عهد الشاة لم يكن الناس يعقدون زيجات متعة، لأن الفنادق لا تعطي غرفًا، أما اليوم فإن ما يجري في غرف الفنادق أمر لا يعني أحدًا، وأكثر من يمارسون المتعة من رجال الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت