فهرس الكتاب

الصفحة 13274 من 18318

وفي ص240: كان مرتبو الزيجات يشغلون الغرف العليا داخل المزار في مدينة مشهد، ويلعبون دور الوسطاء بين نساء المدينة والحجاج - أي زوار القبور والأضرحة - المهتمين بالعثور على زوجة مؤقتة، وأثناء الزواج إما أن يقيما في منزل أحد الأقرباء، أو الأصدقاء، أو يذهبا إلى أحد الفنادق، أو ما شابه ذلك.

وفي ص163: عاد مثقف كبير كان منفيًا خلال عهد الشاه، وأسس مدرسة داخلية، وارتدى ثوبه الديني مجددًا، وأصبح إمام الجمعة في مدينة قم، وتسجلت في مدرسته ست وسبعون فتاة من مختلف الأعمار، جئن من مختلف أنحاء إيران للدراسة.

شكت زوجته في طبيعة علاقاته مع طالباته، فتبين لها أنه يقيم علاقات غير شرعية مع بعضهن، رفعت دعوى فقضت المحكمة على صاحب المدرسة بعقد زيجات متعة مع إحدى عشرة فتاة كان يقيم معهن علاقات غير شرعية، لم ترد عائلات الفتيات أن يعرف أحد بهذا الأمر، فصمتوا.

وفي ص269: من لديه خلفية دينية يعرف ماذا يريد، ويمارس المتعة بكثرة، ولكن الناس العاديين لا يمارسونها بكثرة، وحيث يوجد رجال دين توجد نشاطات جنسية كثيرة.

وفي ص161 ذكرت اسم امرأة كانت تعقد زواج متعة كلما أمكن لها ذلك، ولمدة ساعة أو ساعتين أو ليلة كحد أقصى، وتزاول الجنس كل ليلة إذا أمكن.

وفي ص160: مدينة النجف مدينة تشتهر بأنها تمارس فيها المتعة على غرار مدينة قم.

وفي ص144: حديث عن زواج التجربة:

بإمكان رجل وامرأة يريدان عقد زواج دائم، ولكن لم تتح لكل منهما الفرصة الكافية لمعرفة أحدهما الآخر، أن يعقدا زواج متعة لفترة محددة، على سبيل التجربة.

في ص125: جاء الحديث عن زواج المتعة بين السيد والخادمة، ومما جاء فيه: طالب جاء لقضاء عطلة الصيف مع أهله، وفي إحدى الليالي دخل غرفته فوجد في سريره مراهقة نصف عارية، كانت والدته قد عقدت نيابة عنه زواج متعة له مع خادمة شابة وأمرتها بالبقاء في غرفته وانتظاره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت