فهرس الكتاب

الصفحة 13306 من 18318

بل وصل الفساد العقدي مداه عندما زعموا أن طين القبور فيه الشفاء حيث يقول الخميني في كتابه «تحرير الوسيلة» (2/ 164) : «يستثنى من الطين قبر سيدنا أبي عبد الله الحسين عليه السلام للاستشفاء، ولا يجوز أكله بغيره، ولا أكل ما زاد عن قدر الحمصة المتوسطة، ولا يلحق به طين غير قبره، حتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم.

فيا له من معتقد مشين أصبح للشرك فيه قوانين، وهكذا أفسد الشيعة على الناس عقائدهم، وهذا هو معتقد الخميني الضال الذي يفخر به ويعتز حسن نصر الله حتى وضع صورته في مكتبه وهو يقبل يده تكريمًا له وتمجيدًا! ألا ساء ما يزرون.

الصوفية وإدارة شئون الكون

وهذه الصفات أطلقها الصوفيون على من سموهم «الأولياء» فقد جعلوهم المتصرفين في الكون أعلاه وأسفله ويعلمون الغيب كله، ولذلك اخترعوا ديوانًا للأقطاب والأوتاد والأبدال ليدير شئون الكون من خلال قراراته، يقول أحمد بن مبارك السلجماوس المغربي في وصف الديوان الباطني الصوفي: «سمعت الشيخ (هو عبد العزيز الدباغ الذي يدعى علم الأولين والآخرين) رضي الله عنه يقول: الديوان يكون بغار حراء الذي كان يتحنث فيه الرسول صلى الله عليه وسلم قبل البعثة.

قال رضي الله عنه: فيجلس الغوث خارج الغار ومكة خلف كتفه الأيمن والمدينة أمام ركبته اليسرى وأربعة أقطاب عن يمينه، وهم مالكية على مذهب مالك بن أنس رضي الله عنه وثلاثة أقطاب عن يساره واحد من كل مذهب من المذاهب الأخرى، والوكيل أمامه، ويسمى قاضي الديوان، وهو في هذا الوقت مالكي أيضًا من بني خالد القباطني بناحية البصرة واسمه سيدي أحمد بن عبد الكريم البصراوي، ومن الوكيل يتكلم الغوث ولذلك يسمى وكيلاً، لأنه ينوب في الكلام عن جميع من في الديوان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت