فهرس الكتاب

الصفحة 13329 من 18318

ثم يبين صلى الله عليه وسلم عن كتاب ربه فيقول: «خير الناس قَرْني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه، ويمينه شهادته» . ثم يزيد الأمر بيانًا صلى الله عليه وسلم، فيدل المؤمنين على المنزلة التي أنزلها الله أصحاب محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقول: «يأتي على الناس زمانٌ، فيغزو فئامٌ من الناس فيقولون: فيكم مَن صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فيقولون: نعم. فيفتح لهم. ثم يأتي على الناس زمانٌ فيغزو فئامٌ من الناس، فيُقال: هل فيكم من صاحبَ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فيقولون: نعم. فيفتح لهم. ثم يأتي على الناس زمانٌ فيغزو فئام من الناس فيقال: هل فيكم من صاحبَ مَن صاحب أصحابَ رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فيقولون: نعم. فيفتح لهم» . فإذا كان هذا مبلغ صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأي مسلم يطيق بعد هذا أن يبسط لسانه في أحد من صحابة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وبأي لسان يعتذر يوم يخاصمونه بين يدي ربهم؟ وما يقول وقد قامت عليه الحجة من كتاب الله ومن خبر نبيه؟ وأين يفر امرؤ من عذاب ربه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت