البدوي: «برغم وجود ضريح البدوي بالمنطقة، فإن هذا لا يمنع الناس من الاعتقاد في أتباعه، ووزرائه من الأولياء، وعلى العكس من ذلك تماما، فإن مريدي البدوي في اعتقاد العامة أيسر في استجابة الطلبات، وفي حل المشاكل، ونصرة المظلوم، وفك المربوط، لأن البدوي في اعتقادهم قطب عظيم (وأن مدده عالٍ) ، وأنه للوصول إليه يتطلب شفاعة بعض أنصاره، وأتباعه.
عبد العال الأنصاري: هو خليفة (البدوي) ، وواسطته، والشفيع لديه، ولذلك فإن الناس الذين يزورون ضريح البدوي، لا يفوتهم قراءة الفاتحة، وزيارة ضريحه الموجود بجامع البدوي، بل وطلب حاجتهم منه، باعتباره خليفة البدوي، وتلميذه، ونائبه.
عز الرجال: مشهور عنه شفاء أمراض الأطفال، ولذلك تأتي إليه النساء من كل حدب وصوب، حاملات أطفالهن المرضى بغية الشفاء، وهو معروف عنه شفاء الأطفال من المس الروحي، وغيره من الأمراض العصبية، وهو مغربي الأصل، ويقام له مولد، ويزار، وتزداد شهرته سنة بعد أخرى.
مرزوق: من أهل النجدة، ومن كراماته أنه لا يقصده مظلوم إلا وينصره، وكثير من النساء يذهبن بعد صلاة الجمعة إلى مقامه، ويقمن بكنس الضريح على الظالم، وهذا يعني كنسه من الدنيا.
محمد البهي: كان عارفا بعلم الحرف، ودعوته مستجابة، يقال: إن مسجده الحالي ما زال يصلي فيه البدوي حتى الآن.
علي الحامولي: مشهور عنه زواج العانس، ولذلك يردد الزوار (من النساء طبعا) قولهم: «سيدي يا حامولي، جوزني وأنا أجيب لك شمعة طولي» .
أحمد البابلي (الذي كان مقرئا في حضرة البدوي) : يشتهر عنه نصرة المظلوم، ويردد الزوار: «يا بابلي كن باب لي» (أي بابا له إلى مقام البدوي) .
يونس: يشتهر عنه «ماضيها» بقضاء الحوائج، ويظهر ذلك في التعبير الشائع بين الناس: «يا ماضيها اقضيها» .
محمد رمضان: كان من الأبدال فيظهر في أكثر من مكان في وقت واحد، وكان يشفي الأمراض، ويحضر الفاكهة في غير أوانها، ويكشف الحجاب، ويفرج الكرب عن المكروبين.