فهرس الكتاب

الصفحة 13491 من 18318

فالمرأة إذا طلقت ثلاثًا حرمت على زوجها ولا يمكنها الرجوع إليه حتى تتزوج زوجًا غيره وتعيش معه حياة عادية تفضي إليه ويفضي إليها ويستمتع كل منهما بالآخر، بحيث لا تفارقه حينئذ إلا بموته أو بطلاقه إياها طلاقًا عاديًا ليس فيه التحايل والتلاعب بشرع اللَّه وحدوده، قال اللَّه تعالى: {وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ} (البقرة: 235) .

والحمد لله رب العالمين.

هوامش:

1 -نمرقة: سجادة.

2 -البخاري (ج 5، ح 5616) ، ومسلم وغيرهما.

3 -فتح الباري (ج 10، ص 390) .

4 -الظهار: هو أن يقول الرجل لزوجته: أنتِ حرام عليَّ كظهر أمي.

5 -يراجع تفسير ابن كثير سورة المجادلة.

6 -أخرجه البخاري (ج5، ح 4971) . وغيره.

7 -فتح الباري (ج 9، ص 400) .

8 -أخرجه ابن منده، وأصل القصة في الصحيحين. قال مسلم: عن عائشة قالت: جاءت امرأة رفاعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: كنت عند رفاعة فطلقني، فَبَتَّ طلاقي، فتزوجت عبد الرحمن بن الزبير وإن ما معه مثل هدبة الثوب، فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة؟ لا، حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك» . (ج 2، ص1433) .

9 -النهاية لابن الأثير، باب «عسل» .

10 -الإصابة لابن حجر (4/ 373) . وانظر صحيح أبي داود (2024) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت