فهرس الكتاب

الصفحة 13498 من 18318

3 -والأعجب من هذا أنه عنون لما نقله من «تاريخ

دمشق» و «البداية والنهاية» و «الإصابة» بأنه الطريق الثاني: طريق الحسين بن حريث عن يعلى بن عطاء عن الوليد عن أم أيمن فإن كانت مهمة هذا القماش التقميش لا التفتيش حتى يتبين له هذا الاضطراب.

نقول له حتى العنوان الذي ذكرت فيه الطريق فسنده تالف مردود بالسقط:

أ- فالحسين بن حريث الخزاعي مولاهم، أبو عمار المروزي: قال فيه الحافظ في «التقريب» (1/ 175) : «من العاشرة» .

قلت: والعاشرة: من طبقة الآخذين عن تبع الأتباع ممن لم يلق التابعين.

ب- أما يعلى بن عطاء العامري، ويقال: الليثي الطائفي: قال فيه الحافظ في «التقريب» (2/ 378) : «من الرابعة» .

قلت: والرابعة: هي من طبقة التابعين كذا في مقدمة «التقريب» (1/ 5) .

جـ- إذن هذا الطريق تالف مردود بالسقط لطبقة كاملة هي طبقة (أتباع التابعين) .

د- لذلك نجد أن الحافظ المزي في «تهذيب التهذيب» (20/ 466) لم يذكر الحسين بن حريث فيمن روى عن يعلى بن عطاء بل ذكر أبا مالك النخعي المتروك الذي روى قصة شرب أم أيمن لبول النبي صلى الله عليه وسلم.

هـ- وبهذا يتبين أن الطريق الثاني الذي اعتمد عليه هذا القماش طريق ساقط مردود، لم يزد الطريق الأول: طريق أبي مالك النخعي إلا وهنًا على وهن.

4 -أما الحسين بن حرب الذي جاء في «البداية والنهاية» فليس هو الحسين بن حريث صاحب الطريق الذي اعتمد عليه القماش، ولكنه تقميش من غير تفتيش كما بينا آنفًا.

والحسين بن حرب أورده الحافظ الخطيب البغدادي في «تاريخ بغداد» (8/ 37/4089) وقال: «الحسين بن حرب والد أبي عبيد بن حربويه القاضي، سمع أبا عبيد القاسم بن سلام ومحمد بن عمران بن أبي ليلى، وعمر بن زرارة الحدثي روى عنه ابنه أبو عبيد» . اهـ.

أ- أبو عبيد القاسم ابن سلام أورده الحافظ ابن حجر في «التقريب» (2/ 117)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت