فهرس الكتاب

الصفحة 1351 من 18318

فتناول قلما وورقة ... ثم أكتب خطابا إلى (( السيد البدوي ) ). وضعه في المقصورة ... أو أرسله إليه عن طريق البريد المسجل ... أو العادي ...

ثم .. انتظر كشف الغمة، وقضاء كل مهمة ... !

أنا شخصيا كنت أفعل ذلك، أيام أن كنت طالبا في القسم الأبتدائي بمعهد طنطا الديني.!

وإن كنت لا تصدق، فاقرأ معي هذه الواقعة ... !

في سنة 1914 ...

سمع الشيخ بكري محمد الصوفي مفتي الديار المصرية، أن الشيخ عبد الرحمن الشربيني شيخ الأزهر، كان قد سعى في اغضاب قلب الخديوي عباس عليه.

فقرر ... أن ينتقم من خصمه ... بأن يستغيث بالسيد البدوي .. فنظم قصيدة (( عصماء غراء ) ).. ورفعها إلى أحمد البدوي .. !

وحدث ... حدث ... أن كان (( الخديوي عباس ) )في زيارة لضريح أحمد البدوي، فلفت نظره وجود أوراق كثيرة داخل قفص الضريح ...

ولما سأل عن هذه الأوراق .. وسبب وضعها في هذا المكان .. قيل له: أنها شكايات المظلومين التي يرفعونها إلى القطب الكبير ... !

فأمر بإخراجها فوجد بينها هذه القصيدة ... فقامت ضجة ... أودت بالشيخ المفتي نفسه .. فأقصى عن وظيفة الأفتاء!!

* مولد السيد:

لكل ولي مولد .. فيكف لا يكون للسيد أعظم الموالد؟

إن (( مولد السيد ) )ليس بالشيء الهين ...

إن الدروايش يؤكدون: أنه حقيقة من حقائق الدين، ونور من نوره المبين ...

وإن الذين لا يزورون هذا المولد، ولا يقدمون فيه الذبائح والقرابين، محجوبون ومطرودون ...

وأسمع ما يرويه (( القطب ) )الشعراني ... في سبب حضوره .. (( مولد السيد ) )!

قال: (( وسبب حضوري مولده كل سنة: أن شيخي العارف بالله تعالى (( محمد الشناوي ) )- رضي الله عنه!! - أحد أعيان بيته رحمه الله، كان قد أخذ على العهد في القبة، تجاه وجه سيدي أحمد رضي الله عنه! وسلمني إليه بيده!!، فخرجت اليد الشريفة من الضريح، وقبضت على يدي، وقال سيدي: (( يكون خاطرك عليه، واجعله تحت نظرك ) )فسمعت سيدي أحمد رضي الله عنه من القبر، يقول: (( نعم ) )!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت