فهرس الكتاب

الصفحة 13511 من 18318

يقول أبو القاسم إسماعيل الأصبهاني في كتابه الحجة في بيان المحجة: «وكذلك القول فيما يضارع هذه الصفات .. كقول النبي صلى الله عليه وسلم: (يضع الجبار عليها - نار جهنم - قدمه) ، وقوله: (إن أحدكم يأتي بصدقته فيضعها في كف الرحمن) ، وقوله: (يضع السماوات على أصبع والأرض على أصبع) وأمثال هذه الأحاديث، فإن تدبره متدبر ولم يتعصب، بان له صحة ذلك وأن الإيمان به واجب وأن البحث عن كيفية ذلك باطل» (3) .. يقول: «ومن مذهب أهل السنة الإيمان بجميع ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في صفة الله، كحديث: (ينزل الله تعالى كل ليلة إلى سماء الدنيا) ، وحديثه صلى الله عليه وسلم: (لا تقبحوا الوجه فإن الله خلق آدم على صورته) (4) ، وحديثه صلى الله عليه وسلم: (ما من قلب إلا وهو بين أصبعين من أصابع الله عز وجل) ، والإيمان بما ورد في القرآن من صفات الله تعالى كاليد والإتيان والمجيء وإمرارها على ما جاءت، لا تكييف ولا تأويل» (5) .

وهنا يأتي السؤال الذي مؤداه، ما هو حظ المسلم من معرفة معاني مثل هذه الصفات بعد أن أوكل وفوض جانب الكيف لعلمه تعالى؟ .. والجواب عن ذلك ببساطة، هو اتباع مسلك السلف الصالح الذي يتمثل في:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت