وفي معرض الحديث عن قوله صلى الله عليه وسلم: (خلق الله آدم بيده وغرس جنة الفردوس بيده .. الحديث) ، وقوله: (اذكرني في نفسك أذكرك في نفسي) ، وقوله: (من تقرب إلى شبراً تقربت إليه باعاً) ، وقوله: (عجب ربك من شاب ليست له صبوة) ، وقوله: (ضحك ربك من قنوط عباده وقرب غَيَره) يعني تغيير الحال من عسر ليسر، وقوله: (لا تسبوا الدهر) ، وما جاء في الأثر: (لن نعدم من رب يضحك خيراً) ، وما شابه ذلك.
جاء في الإبانة الصغرى ما نصه: «فكل هذه الأحاديث وما شاكلها تمر كما جاءت لا تُعارضُ ولا تُضرب بها الأمثال ولا يواضع فيها القول، فقد رواها العلماء وتلقاها الأكابر منهم بالقبول وتركوا المسألة في تفسيرها ورأوا أن العلم بها ترك الكلام في معانيها» (11) .