فهرس الكتاب

الصفحة 13550 من 18318

ومع هذا فلا يزال هؤلاء الحمقى يزعمون أن غلامهم هذا هو المهدي وهو المسيح وهو الذي أوحى الله إليه ليعيد للأمة المسلمة عزها وريادتها ويعيدها إلى صحيح الدين، ويتشبثون في ضلالتهم بالواهي والضعيف من الروايات الحديثية، ويحملونها ما لا تحتمل من الدلالات والمعاني المغلوطة كما يفعلون مع آيات القرآن الكريم حتى زعموا أن تنزل الملائكة والروح في ليلة القدر وتنزل الملائكة على المؤمنين الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا هو أعظم دليل على أن نبيهم المزعوم كانت تتنزل عليه الملائكة بالوحي

سبحان الله ما أقبح هذا التأويل الفج الذي يفترونه، ثم إنهم يحكمون على أمة الإسلام بأنهم ما فهموا دين الإسلام حتى جاء الغلام القادياني بهذا الفهم المغلوط ليصحح ما أفسده المسلمون على مر العصور.

ثم إننا نقول لهم، لقد أخرج الله عز وجل الناس من الظلمات إلى النور وبعث رسوله بالهدى والدين الحق فأظهره على الدين، ولم يمض قرن من الزمان حتى دان أهل الأرض جميعاً لهذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل، فصاروا ما بين عزيز باتباع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم، وما بين ذليل يدين لهذه الأمة بالحماية والرعاية، ثم دب داء الأمم إلى المسلمين فتفرقوا شيعاً وأحزاباً وتسلط عليهم أعداؤهم وتكالبوا عليهم في زمن الغثائية، وهذا غلامكم قد جاء من أكثر من قرن من الزمان فما الذي عاد على الإسلام وأهله من دعوته وهل عاد العز، وامتلأت الأرض عدلاً بعد الجور؟

لقد صرح الغلام القادياني أنه أفضل من المسيح عيسى ابن مريم فقال: إن الله بعث في هذه الأمة مسيحاً موعوداً هو أعلى مرتبة وشأناً من المسيح السابق، والذي نفسي بيده لو كان المسيح ابن مريم في زمني لما استطاع انجاز ما أستطيع انجازه، ولما قدر على إظهار آيات تظهر مني.

الخزائن الروحانية جـ22 صـ152 - منقول بنصه عن خطبة للخليفة الرابع يرد على البيان الأبيض.

ولست أدري هل الإنجاز الذي يقصده هذا المختل هو تلك القناة الفضائية؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت