فهرس الكتاب

الصفحة 13549 من 18318

والأمير المذكور في هذه الرواية هو المهدي، وقد ورد ذلك صريحاً في مسند الحارث بن أبي أسامة بسنده عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ينزل عيسى ابن مريم، فيقول أميرهم المهدي تعال صلِّ بنا، فيقول لا، إن بعضهم أمير بعض تكرمة الله لهذه الأمة» قال ابن القيم: إسناده جيد.

وليس غرضنا استقصاء روايات أحاديث المهدي في هذا المقال ولكن الغرض مجرد الإشارة إلى بعضها، ومن أراد الاستقصاء فليرجع إلى دواوين السنة.

ومن أمثلة هذه الأحاديث مما صح سنده أو حَسُن: «المهدي منا أهل البيت يصلحه الله في ليلة» .

«المهدي من ولد فاطمة» «لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطولَّ الله ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجلاً مني- أو قال: من أهل بيتي- يواطئ اسمه اسمي، واسم أبيه اسم أبي، يملأ الأرض عدلا كما ملئت جوراً» «المهدي مني، أجلى الجبهة، أقنى الأنف، يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً» .

والسؤال الذي نطرحه على كل أحمدي مفتون أي هذه الأوصاف ينطبق على مهديكم المزعوم؟

والجواب .. كل هذه الأوصاف غير موافقة لما تزعمون، فمهديكم المزعوم ليس من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ولا من ولد فاطمة، ولم يملك، ولم يملأ شيئاً من الأرض عدلاً، ولم ينزل المسيح عيسى ابن مريم ليصلي خلفه، ويكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويقتل المسيح الدجال، ولكنكم تزعمون أنه هو المهدي وهو المسيح أفلا تعقلون؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت