فهرس الكتاب

الصفحة 13562 من 18318

«إذا ارتد مسلم، وكان مستوفيًا لشرائط الردة، أهدر دمه، وقتله للإمام أو نائبه بعد الاستتابة. فلو قتل قبل الاستتابة فقاتله مسيء، ولا يجب بقتله شيء غير التعزيز، إلا أن يكون رسولاً للكفار فلا يقتل، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقتل رسل مسليمة. فإذا قتل المرتد على ردته، فلا يُغسل، ولا يُصلى عليه، ولا يُدفن مع المسلمين. ودليل قتل المرتد قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من بدل دينه فاقتلوه» . وحديث: «لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس، والثيب الزاني، والتارك لدينه المفارق للجماعة» . أما المرتدة فهي عند جمهور الفقهاء كالمرتد، لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: «من بدل دينه فاقتلوه» . ولما روى جابر: أن امرأة يقال لها: أم رومان ارتدت فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يعرض عليها الإسلام، فإن تابت وإلا قُتلت».

[الموسوعة الفقهية جـ22، ص194، 195] .

فأين كلام المفتي مما قاله أئمة الإسلام استنادًا إلى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم السابق ذكره.

التهديد بضرب مكة والمدينة وتفجير الأقصى

أعداء اليوم هم أعداء الغد، ويبدو أن مقدسات المسلمين قد أصبحت سهلة للأمريكان واليهود إلى حد التهديد بضربها وتفجيرها في حال تعرض أمريكا أو إسرائيل لأي هجوم، فقد أكد روتم عضو حزب إسرائيل «يتنا» المتطرف أنه على استعداد لتفجير الأقصى من أجل السلام - على حد زعمه - ويأتي هذا التصريح الوقح بعد تصريح آخر أكثر وقاحة من مرشح الرئاسة الجمهوري الأول «تون تانكرويدو» أن أمريكا يجب أن ترد بضرب مكة والمدينة إذا تعرضت لأي هجوم من قبل من وصفهم بالإسلاميين الإرهابيين.

فهل ما يقوله هؤلاء الأعداء مجرد تهديد أم هو اختبار لمدى استعداد المسلمين وغيرتهم على مقدساتهم، فما هي صورة هذا الاستعداد والغيرة التي سيقدمها شعوب الإسلام في العالم؟

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحينا مسلمين، وأن يحشرنا مع خاتم الأنبياء والمرسلين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت