وقال الإمام السيوطي رحمه الله: «من أنكر كون حديث النبي صلى الله عليه وسلم قولاً كان أو فعلاً بشرطه المعروف في الأصول حجة، كفر وخرج من دائرة الإسلام» . اهـ. [مفتاح الجنة: 3] . نجانا الله بهدايته، وجنبنا مواقع الفتن ومزالق الزلل، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
توحيد خطبة الجمعة بعد توحيد الأذان
يتردد الآن أن وزارة الأوقاف ستقوم خلال الأيام المقبلة بتنفيذ خطة لتوحيد خطبة الجمعة مع تحديد سقف زمني لها يقدر بحوالي عشرين دقيقة أو ضمان عدم خروج الخطباء عن نص الخطبة المعدة لهم مسبقًا من قِبل الوزارة والقضاء على ما يسمى بالأداء العشوائي للخطباء والتشتت في الموضوعات والمسائل الدينية التي يتم التطرق إليها!!
وإذا كانت وزارة الأوقاف مصممة على المضي قدمًا في تنفيذ مشروعها بتوحيد الأذان فهل يمكن أن تطبق ذلك على خطبة الجمعة وتوحيدها على مستوى الجمهورية؟! سؤال نطرحه ونترك الإجابة عليه للأيام المقبلة!!
المفتي يصرح: «المسلم يمكن أن يترك دينه ويختار دينًا غير الإسلام»
امتدادًا لحالة التخبط في الفتوى التي نعيشها في مصر أكد مفتي مصر أن الإنسان المسلم يمكنه أن يختار دينًا آخر غير الإسلام قائلاً: السؤال الجوهري أمامنا هو أنه هل يمكن للشخص المسلم أن يختار دينًا آخر غير الإسلام؟ ويجيب جناب المفتي بأن القرآن الكريم يقول: {لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ} [الكافرون: 6] ، وبقوله الله: {فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ} [الكهف: 29] ، وبقوله تعالى: {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256] !!
لكننا نقول لفضيلته: أين أنت من أحكام الردة والمرتد في الشريعة الإسلامية؟!
فقد ورد في «الموسوعة الفقيهة» (إشارة إلى المبسوط للسرخسي، والأم للشافعي، والشامل لابن الصباغ، والإنصاف والشامل لبرهام، والفروع، وابن عابدين عن أحكام الردة) الآتي: