7 -التزهيد في التعلق بهذه الأشياء؛ لقوله: {ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} ، وكل ما كان للدنيا فلا ينبغي للإنسان أن يتبعه نفسه لأنه زائل، فلا تتبع نفسك شيئًا من الدنيا إلا شيئًا تستعين به على طاعة الله تعالى، وأنت سوف تنال منه ما يناله من أتبع نفسه متاع الحياة الدنيا للدنيا، فمثلاً: الطعام، من الناس من يأكله لأجل أن يحفظ بدنه امتثالاً لأمر الله، واستعانة به على طاعة الله، فيؤجر على ذلك، ومن الناس من يأكله لمجرد شهوة ليملأ بطنه، فَيُحْرَمُ لهذا الأَجْرَ لأنه نوى به مجرد الشهوة فقط.
8 -- تنقيص هذه الحياة؛ لقوله: {الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} فوالله إنها لناقصة؛ إنَّ دارًا لا يدري الإنسان إقامته فيها، وإن دارًا لا يكون صفوها إلا منغصًا بكدرٍ، وإن دارًا فيها الشحناء والعداوة والبغضاء بين الناس وغير ذلك من المنغصات، إنها لدنيا.
9 -أن ما عند الله خير من هذه الدنيا؛ لقوله: {وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ} ، فذكر ذلك من أجل ترغيب الإنسان فيما عند الله عز وجل، وألا يتعلق بمتاع الحياة الدنيا.