وهذا يعني تجدد الرأي وتغيره في حق رب العالمين سبحانه، والسؤال: هل يليق ذلك بالعليم الحكيم الذي يعلم ما كان وما سيكون وما لم يكن إذا كان كيف يكون، سبحانه فقد وصف نفسه أنه أحاط بكل شيء علمًا، يقول جل شأنه: {وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ} [الأنعام: 59] .
وللحديث بقية إن شاء الله تعالى.
والله من وراء القصد.